عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

25

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كه يوسف زنده است گرگ او را نخورده ، و ايشان دروغ مىگويند ، و آن پيراهن بر وى خود مىنهاد و مىبوئيد و مىگفت : ما هذا بريح دم ابنى فانظروا ما صنعتم ، آن گه گفت « بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً » اى زيّنت لكم انفسكم امرا فصنعتموه « فَصَبْرٌ جَمِيلٌ » يعنى فصبرى صبر جميل لا شكوى فيه و لا جزع ، « وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ » كلمة يسكن اليها الملهوف اى استعين باللَّه على احتمال ما تصفون . قال الشعبى لقميص يوسف ثلث آيات : احديها حين جاءوا عليه بدم كذب ، و الثانية حين قدّ ، و الثالثة حين القى على وجه يعقوب فارتدّ بصيرا . و روى انّهم انطلقوا فنصبوا شبكة و اصطادوا ذئبا و اتوا به يعقوب ، فقالوا يا ابانا هذا الذئب الذى افترسه و قد اتيناك به فرفع يده الى السّماء ، و قال يا ربّ ان كنت استجبت لى دعوة او رحمت لى عبرة فانطلق لى هذا الذّئب حتّى يكلّمنى فانطقه اللَّه عزّ و جلّ فابتداه بالسّلام ، و قال : السّلام عليك يا نبى اللَّه ، فقال يعقوب و عليك السّلام ايّها الذّئب ، لقد فجعتنى بحبيبى و قرة عينى و اورثتنى حزنا طويلا ، قال : لا و حقّك يا نبىّ اللَّه ، ما اكلت له لحما و لا شربت له دما و انّ لحومكم و دماؤكم لمحرمة علينا معاشر الانبياء . النوبة الثالثة قوله تعالى : « إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا » الآية . . . برادران يوسف خواستند كه قاعدهء دولت يوسفى را منهدم كنند ، و سپاه عصمت را در حقّ وى منهزم گردانند ، و بر كشيدهء عنايت را بدست مكر خود بر خاك مذلّت افكنند ، نتوانستند ! و با قضاء رانده و حكم رفته برنيامدند ! و قد قيل : اطول النّاس حزنا و كثرهم غيظا من اراد تأخير من قدّمه اللَّه او تقديم من اخره اللَّه . حلق يعقوب را در حلقهء دام محبّت يوسف آويخته ديدند ، هر گاه كه نزديك پدر در آمدند او را ديدند نشسته و آن بهار شكفته و ماه دو هفته را پيش خود نشانده و نطع وصال در خيمهء جمال وى گسترده ، ايشان چنان همى ديدند و از كينه و عداوت بر خود همى بيچيدند ، با يكديگر گفتند : « لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ